السبت، 30 ديسمبر 2017

رحيل

أتعلم ما الذي أوجعني في رحيلك؟
أننا لم نتقابل من قبل

رغم أني تمنيت لقائك، فكرت بأن أطلب من أحد أصدقائك أن يعرفنا على بعض
لكن هذا غير ممكن برحيلك

فقد كسرت قلبي أكثر من أي أحد آخر
تمنيت لو أحمل عنك ألمك
أن أواسيك و لو بكلمة واحدة و عناق واحد
******
ما يؤلمني هو أنك لم ترغب بالمغادرة
و أنك أنتظرت طويلاً  حتى يجيبك أحدهم و يأخذ بيدك
و يربت على كتفك و يقول لك: أحسنت عملاً، أحسنت
لكن لم يأتي أحد،
بعيدًا عن الأعذار لقد أردت أن آتي لكن المسافة طويلة و أنا لا أعرف رقم هاتفك
في النهاية رحلت وحدك
و أنا آسف لذلك

كراسة التلوين

قمت بتلوين الصفحة الأولى من كراسة التلوين كما لونتها أنت في كراستك،
 و هذا أشعرني بأننا نتشابه رغم أنني قمت بتقليدك بوضوح،
قبل أن أشتري الكراسة كنت خائفة من أن يظهر اللون حقيقتي التي أخفيها:
 الرغبة و الوجع!
لكن لا شيء من هذا حدث،
اكتشفت حينها أنني لا أعرف نفسي 

أحبك

 أحبك، هكذا أقولها أحبك! بعد صراع طويل بيني و بين نفسي و أخيرًا أقول أنني أحبك! ابتسامتك، ضحكتك... هيئتك من بعيد.. حين تمر سريعًا و فجأة تلت...