السبت، 30 ديسمبر 2017

رحيل

أتعلم ما الذي أوجعني في رحيلك؟
أننا لم نتقابل من قبل

رغم أني تمنيت لقائك، فكرت بأن أطلب من أحد أصدقائك أن يعرفنا على بعض
لكن هذا غير ممكن برحيلك

فقد كسرت قلبي أكثر من أي أحد آخر
تمنيت لو أحمل عنك ألمك
أن أواسيك و لو بكلمة واحدة و عناق واحد
******
ما يؤلمني هو أنك لم ترغب بالمغادرة
و أنك أنتظرت طويلاً  حتى يجيبك أحدهم و يأخذ بيدك
و يربت على كتفك و يقول لك: أحسنت عملاً، أحسنت
لكن لم يأتي أحد،
بعيدًا عن الأعذار لقد أردت أن آتي لكن المسافة طويلة و أنا لا أعرف رقم هاتفك
في النهاية رحلت وحدك
و أنا آسف لذلك

كراسة التلوين

قمت بتلوين الصفحة الأولى من كراسة التلوين كما لونتها أنت في كراستك،
 و هذا أشعرني بأننا نتشابه رغم أنني قمت بتقليدك بوضوح،
قبل أن أشتري الكراسة كنت خائفة من أن يظهر اللون حقيقتي التي أخفيها:
 الرغبة و الوجع!
لكن لا شيء من هذا حدث،
اكتشفت حينها أنني لا أعرف نفسي 

الخميس، 27 يوليو 2017

أوجع من فراق؟!

لم أقم بزيارته من قبل لأني أردت أن أكون في كامل استعدادي، بكامل أناقتي
أنتظرت أن أصبح كاملاً، فأنتظرت يومًأ بعد يوم و أسبوعًا بعد أسبوع، حتى أتى اليوم الذي لن أستطيع فيه لقائه 
لم أبكي حين سمعت خبر وفاته، كان ذلك في شهر رمضان و كنت قد فقدت أحدًا آخر قبل أيام، أردت ألا أبكي و أن أشعر بالسعادة لأجله، لأنه لن يتألم بعد الآن، و دعوت ربي أن يغفر له 

حتى بكيت بحرقة بعد عدة أشهر حينما أكتشفت  أنه كان يتألم بقوة، و  أن أحتمال بقائه حيًا كان ضعيفًا، أن المستشفى لم يخبروه بذلك و قد غادر بسعادة، لو كنت أعلم لقمت بزيارته بشعري الفوضوي، كما زار والدتي من قبل بملابس العمل غير النظيفة، لقد أحببته كثيرًا و لم أخبره يومًا بمقدار حبي له، لقد أوجعني رحيله لسنوات، حتى لم أستطع أن أكتب سطرًأ واحدًاعنه، أو أسمع حديثهم عنه 

لكنني الآن يكفيني أنه غادر بابتسامة. 

حياتي مملة؟

هل حياتي مملة و بدون فائدة؟
شعرت بذلك قبل خمس سنوات، ربما شعرت بذلك قبل ذلك بكثير 
كنت أذهب للمدرسة و أعود بدون روح
كنت أذهب لأنه عليً الذهاب، لأن هناك ممن على الأرض يتمنى الذهاب 
فما دمت أستطيع الذهاب سأذهب، هكذا 
حتى اليوم الذي أكتشفت فيه موهبتي الكتابية و قوة ذاكرتي 
بدأت أكتب، و أغلب مؤالفاتي قمت بحفظها في الذاكرتي، كانت قصائد مغناة 
حينها أردت الذهاب لدمشق لإكمال دراستي في المعهد الموسيقي، اردت أن أتخصص في دراسة المسرح الموسيقي 
قمت بتأليف مسرحية موسيقي و تخيلت الرقصات أيضًا، ربما ما زال المخطط الأولي  في حوزتي في مكانِ ما، لكنني لم أذهب إلى سوريا و لا يمكنني الذهاب الآن.
 قريبًا سأتخرج من الجامعة من كلية العلوم الطبيعية، من قال بأن العلوم و الفن لا يتناسبان؟ هدفي ما زال نفسه أريد دراسة الفن رغم أنني لن أستطيع دراسته في سوريا، يمكنني دراسته في مكان آخر، فالأرض واسعة و أتمنى ألا تضيق علي يومًأ ما 


أسف و أعتذار

في الماضي عندما قمت بجرحك بكلامي و تصرفاتي، لم يكن ذلك نابعًا من كرهي لك  إنما من حبي!
لقد خفت أن أفقدك و أفتقدك لهذا قمت بجرحك
لا أخفي عليك أنني ربما شعرت بالغيرة منك يومًا ما لسبب أو لآخر
لكنني لم أكرهك، لقد كنت أصغر من أن أكره أحدًا
لقد حزنت لأجلك في الماضي و قد بكيت أيضًا حينما لم أستطع مساعدتك
لقد آمنت بأنك مختلف عما يقولون بل و حتى عما تتصرف!
قلت لنفسي أن هذا نابع من الألم و الإيذاء الذي تعرضت له
لهذا أقتربت منك لكنك عضضتني لقد آلمتني حينها
 ما آلمني ليس ألمًأ جسديًا أكثر من أني عرفت أنك تتألم
لهذا ربما أردت إخراج ألمك علي! لكنني حينها ما زلت أحبك
أتذكر أنك تحسنت على مر الأيام و تحسنت معاملة الناس لك
لكن بعد فترة ابتعدت عني أظن أنني شعرت بالخيانة لأنك لم تعد لي
لأنك لن تبقى معي طويلاً فقد أصبح لك أناسك!
الذين لا أعد واحدًا منهم
أنا الآن عندما أتذكرك أتمنى لو أنني عاملتك بشكل أفضل
رغم أننا نلتقي الآن بعض المرات ألا أن هذه الذكرى توجعني
أحيانًا لا أستطيع أن أنام بسببها
سامحني فأنا غبي!

الاثنين، 10 يوليو 2017

فيديو موسيقي

بالأمس و أنا أتصفح اليوتيوب بإنتظار نزول فيديو موسيقي لفرقة معينة و أتضح أنها لن تنزل اليوم، على أية حال 
شاهدت فيديوهات أخرى، البعض منها أعجبني رغم أنها لفنانين غير مشهورين لم أسمع عنهم من قبل، بقيت أفكر ما الذي كانوا يفكرون به حين قاموا بالتصوير، و ما الذي فكروا به حين تم نشر الفيديو الموسيقي هل كانوا يرغبون بالشهرة؟ هل أرادوا لكل الكرة الأرضية أن تسمع موسيقاهم، أم أن الأمر غير مهم فيكفي أن يدخل الفيديو السعادة إلى قلب واحد؟
ماذا لو وضعوا كل جهدهم فيه و كل أموالهم؟ ماذا لو كانوا مديونين أو أن فخرهم يتوقف عليه؟ 
أم أنني فقط أفكر أكثر من اللآزم؟؟

الجمعة، 7 يوليو 2017

على حافة العالم

لا أحد يهتم
لا أحد يرى أو يسمع
وحيد على حافة العالم
أمد يدي لعلي أصل إليه
الحب و الجنون و الهيام
صديقي القديم
صديقي الذي لم ألتقيه
يمكنني أن أفعل الآن ما أريد
يمكنني أن أحلق عليًا دون قيود
كطائرة و رقية
و إذا سقطت سأنهض من جديد
أن أحلق إلى ما أريد>

 *مقتبسة من أغنية: FTISLAND-PAPER PLANE 

الخميس، 6 يوليو 2017

بكيت.

لم أعلم أن قلبي حزين، لم أعلم أنني وحيد
حتى بكيت و بكيت دون أن أدري لماذا بكيت
كانت المرة الأولى التي أبكي بها عند سماعي لأغنية، 

حتى أنني لم أكن أفهم كل كلماتها
حينها شعرت بأنني لم أفعل شيئًا في حياتي، 

لم أقاتل حين توجب علي ذلك لم أهتم حين توجب علي ذلك
لم أحب أحدًا من قبل، 

كل علاقاتي كانت كذبة  لم أصدقها لكن الآخرين فعلوا
لقد بكيت تلك الليلة و ما زلت أبكي إلى اليوم كلما أسمع صوته،

 ما زال يبكيني بعدي عنه و بعده عني و عدم معرفته بي

أحبك

 أحبك، هكذا أقولها أحبك! بعد صراع طويل بيني و بين نفسي و أخيرًا أقول أنني أحبك! ابتسامتك، ضحكتك... هيئتك من بعيد.. حين تمر سريعًا و فجأة تلت...