ألا ينبغي أن يكون الحب نقيًا صافيًأ تهدأ معه روحي؟!
فما باله يعصف بي و يلسعني؟
ما بالي أنا التي أكتفيت من الهوى
و لم أعد أؤمن بالحب...
أراه يصعقني؟
أليس هذا كافيًا؟
علمت أن لا سبيل للوصال...
وأن لا طريق سيجمعنا،
فما باله يعصف بي و يلسعني؟
ما بالي أنا التي أكتفيت من الهوى
و لم أعد أؤمن بالحب...
أراه يصعقني؟
أليس هذا كافيًا؟
علمت أن لا سبيل للوصال...
وأن لا طريق سيجمعنا،
و أنني فقط أعذب نفسي...
أعذب نفسي في الهوى،
و الهوى لا يفارقني
أخشى أن يجيء اليوم و يكشفني..
أخشى أن أكسر قلبه و يكسرني.
أعذب نفسي في الهوى،
و الهوى لا يفارقني
أخشى أن يجيء اليوم و يكشفني..
أخشى أن أكسر قلبه و يكسرني.
عجبًا أتمنى الفراق دون الوصل،
أتمنى أن تنشق الأرض و تبلعني،
لا أتمنى الموت!
أتمنى أن ينطوي الزمن و لا أراه
أن تتبدل الإحتمالات،
تتبدل الأدوار، فيعشقني.
ما زال حبي نقيًا
فوجوده سعيدًا يسعدني..
لا يمكنني أن أطلب الكثير،
طلبي الوحيد ألا تعشقني و تكسرني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق