الخميس، 12 أبريل 2018

هل وقعت على الحب أم وقع الحب عليك؟



هل حقًا نحن من نقع في الحب أم أن الحب هو الذي يقع فينا؟ هل علينا حقًا أن نقع و نسقط لا أن ندخل 
لماذا نقع أوليس الحب طالما كان موجود بداخلنا بشكل أو بآخر؟ نحن فقط ندركه يزداد و أحيانًا يتلاشى
سمعت كثيرًا هذا القول: لو توقفت عن حب أحدهم فأنت لم تحبه من قبل،  فدائمًا ما يصف العرب الحب بأنه أبدي و أزلي 
وجد قبلنا و سيبقى بعدنا، يمتلك صورة أسطورية، لماذا أقع فيه أهو بركة تغرقني بالألم و الحنين
أوجد الحب ليوجعنا؟ أم أن الحب كيان يتوجع؟
أغرقناه فأراد اغراقنا 

تجربة

الحياة تجربة فكما تعلمون لا تعرف شيئًا إلا بعد تجربته 
لطالما أردت أن أقع في الحب على سبيل التجربة و لم يكن ليهمني إذا ما تألمت أو عانيت لأنه في النهاية تجربة علينا أن نخوضها، كان يؤرقني كثيرًا كوني أنا بلا تجربة فما فائدة المرء إن لم يجرب الحب و لو مرة، لكن الحب لا يأتي بهذه الطريقة بل الواقع أنني أردت ذلك بشدة لكنني لم أحب أحدَا غير أفراد عائلتي و طبعًا بعض المشاهير الأجانب الذين أردت تكوين علاقة صداقة معهم و هذا ليس نوع الحب الذي أردته، حينها فقط أكتشفت أنك لا تقع في الحب بل هو من يقع عليك.
لم أعد أهتم بمسألة الوقوع في الحب بعد الآن فقد توجد أنواع أخرى من التجارب بالحياة و أنا أرحب بكل هذه التجارب و آمل أن أتحلى بالشجاعة الكافية لها.

أحبك

 أحبك، هكذا أقولها أحبك! بعد صراع طويل بيني و بين نفسي و أخيرًا أقول أنني أحبك! ابتسامتك، ضحكتك... هيئتك من بعيد.. حين تمر سريعًا و فجأة تلت...