الخميس، 30 يوليو 2020

حب من طرف واحد


كل حب يبدأ من طرف واحد، والمحظوظ من يعثر على من يبادله الحب بإخلاص،

 و مع ذلك فأنا لا أريد أن يبادلني أحد الحب فقط لأني أحبه، أوأحب أحد لأنه يحبني، 

أريد أن يأتي الحب بنفسه بدون أي خطط أو مناورات، فالشخص الذي يحبك سيحبك كما أنت

 فما فائدة وضع الخطط للإيقاع بأحدٍ ما، 

ماذا لو اكتشفت أنك لم تكن تحبه منذ البداية أو أنه غير مناسب على الإطلاق،

 يمكنك أن تزين نفسك و تطليها بألف طلاء لكن حتى متى تستطيع أن تغطي على نفسك لأجل شخص آخر، 

أن تخنق نفسك فلا تستطيع أن تتنفس لأجل ماذا؟ 

لأجل شخص لا يعرفك و ربما لا تعرفه، 

أنا لا أطلب منك التعري أمام أحد كل ما في الأمر هو أن تثق بنفسك، 

يمكنك أن تقدم قلبك لمن تريد ولكن لا تنسى نفسك

 فالحبيب ليس سوى بشر مثلك فلا داعي لتسعى لإرضائه على حساب نفسك،

 من يحبك سيحبك كما أنت، كما تحبه كما هو بدون أي طلاء بدون أي مساومات

إن لم يقابل حبك بالحب فلا بأس يمكنك أن تستمر في الحياة، 

فالحب واحدة من تجارب الحياة غالبًا يخيب و قليلاً ما يصيب،

 أعلم أن الألم عميق لكن يمكنك تحمله، 

سيأتي اليوم الذي يخف فيه وجعك، 

لكن لا تفكر بإبدال حب بحب آخر ففي هذا ظلم لشخص لا علاقة له بالأمر،

يمكنك أن تمنح نفسك فرصة بعد أن يشفى قلبك و لكن ليس قبل ذلك، 

لا تعتبر علاقتك بالناس دواء لك، أو تدخل بعلاقة لتداوي أحد آخر،

 فتجرح نفسك و تجرح الآخرين بدون أي فائدة.

الاثنين، 27 يوليو 2020

اشتياق


الرسالة الأولىاشتياق

مر وقت طويل و ما زلت اشتاق إليك، و لا أعلم لماذا اشتاق،

 أهو بسبب الإغلاق العام الذي حُتم علينا بسبب الجائحة، 

أم لأني فعلاً أشتاق إليك ليس لأي سبب آخر بل فقط لأني أشتاق إليك،

 فسماع صوتك يسعدني،

 ضحكتك التي لم أسمعها سوى عدد قليل من المرات تسعدني، 

تذكرك يسعدني، لكنه في نفس الوقت يحزنني،

 أعترف أنني ربما أحببتك كثيرًا أكثر مما يحتمل قلبي،

 و مع ذلك أنا أرفض الاعتراف بحبي لك،

 لأنه رغم كل شيء تبقى شخص لا يمكنني الزواج منه،

 ثم أنني لا أفكر بالزواج من أحد 

و لهذا السبب لا يمكنني أن أدخل علاقة أية علاقة قد تؤدي إلى الزواج،

 و حقيقة الأمر أني أعلم جيدًا أنك لا تحبني

 بل و أنني عملت جاهدة لاجعلك تكرهني

 فربما بهذه الطريقة سأتمكن من كرهك، 

ربما تتسائل عن الهدية التي أعطيتك إياها في نهاية فبراير 

كان الهدف منها إنهاء مشاعري ناحيتك لكن لم تنتهي بهذه البساطة

 و حين دخل شهر مارس و بدأت الجائحة في البلاد

 كنت أحاول النظر إليك من بعيد حتى أتى آخر يوم رأيتك فيه

 رأيتك مارًا لكن ليس بجانبي 

أتذكر أنني دعوت الله أنه في المرة القادمة التي تمر فيها ألا أكون موجودة

 و أنني لا أريدك أن تمر بجاني،

 دعوت أيضًا أن تقع في حبي ليتعذب قلبك كما تعذب قلبي، 

حينها فعلاً اضطررت إلى الذهاب قبل أن تمر مرة أخرى،

 أما عن الحب فلا أظن أنك أحببتني أبدًا 

و أما عن العذاب فأنا تعذبت

 من شوقي لك بعدها أكثر...

 و اصبحت تنهمر الدموع من عيني فجأة منذ الثامن و العشرين من مارس،

 و ما زلت أبكي تقريبًا كل يوم ألا أنني أصبحت أفضل حالاً بكثير

 فعلىالأقل لا تنتابني نوبات الهلع بعد الآن، 

كنت أخاف أن تمرض، كنت أحاول أن أعرف إذا كنت بخير أم لا،

 و كلما زاد الوباء انتشارًا انتفض قلبي، 

ثم في لحظة خطر في بالي أنه إن وافتك المنية فلا شك سيصلني خبرذلك، 

رغم أن هذا لم يرح بالي،

 لكن مع مرور الأشهر استطعت التواصل معك مجددًا 

و أنا أعلم الآن أنك بخير،

 على أية حال وداعًا.

الأحد، 23 فبراير 2020

عن الحب

ألا ينبغي أن يكون الحب نقيًا صافيًأ تهدأ معه روحي؟!
فما باله يعصف بي و يلسعني؟
ما بالي أنا التي أكتفيت من الهوى
و لم أعد أؤمن بالحب...
أراه يصعقني؟
أليس هذا كافيًا؟ 


 علمت أن لا سبيل للوصال...
وأن لا طريق سيجمعنا،

 و أنني فقط أعذب نفسي...
أعذب نفسي في الهوى،
و الهوى لا يفارقني
 أخشى أن يجيء اليوم و يكشفني..
أخشى أن أكسر قلبه و يكسرني.

عجبًا أتمنى الفراق دون الوصل، 
أتمنى أن تنشق الأرض و تبلعني، 
لا أتمنى الموت! 
أتمنى أن ينطوي الزمن و لا أراه
أن تتبدل الإحتمالات، 
تتبدل الأدوار، فيعشقني.

ما زال حبي نقيًا
فوجوده سعيدًا يسعدني..

لا يمكنني أن أطلب الكثير،
طلبي الوحيد ألا تعشقني و تكسرني. 


أحبك

 أحبك، هكذا أقولها أحبك! بعد صراع طويل بيني و بين نفسي و أخيرًا أقول أنني أحبك! ابتسامتك، ضحكتك... هيئتك من بعيد.. حين تمر سريعًا و فجأة تلت...