هل حياتي مملة و بدون فائدة؟
شعرت بذلك قبل خمس سنوات، ربما شعرت بذلك قبل ذلك بكثير
كنت أذهب للمدرسة و أعود بدون روح
كنت أذهب لأنه عليً الذهاب، لأن هناك ممن على الأرض يتمنى الذهاب
فما دمت أستطيع الذهاب سأذهب، هكذا
حتى اليوم الذي أكتشفت فيه موهبتي الكتابية و قوة ذاكرتي
بدأت أكتب، و أغلب مؤالفاتي قمت بحفظها في الذاكرتي، كانت قصائد مغناة
حينها أردت الذهاب لدمشق لإكمال دراستي في المعهد الموسيقي، اردت أن أتخصص في دراسة المسرح الموسيقي
قمت بتأليف مسرحية موسيقي و تخيلت الرقصات أيضًا، ربما ما زال المخطط الأولي في حوزتي في مكانِ ما، لكنني لم أذهب إلى سوريا و لا يمكنني الذهاب الآن.
قريبًا سأتخرج من الجامعة من كلية العلوم الطبيعية، من قال بأن العلوم و الفن لا يتناسبان؟ هدفي ما زال نفسه أريد دراسة الفن رغم أنني لن أستطيع دراسته في سوريا، يمكنني دراسته في مكان آخر، فالأرض واسعة و أتمنى ألا تضيق علي يومًأ ما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق