الخميس، 27 يوليو 2017

حياتي مملة؟

هل حياتي مملة و بدون فائدة؟
شعرت بذلك قبل خمس سنوات، ربما شعرت بذلك قبل ذلك بكثير 
كنت أذهب للمدرسة و أعود بدون روح
كنت أذهب لأنه عليً الذهاب، لأن هناك ممن على الأرض يتمنى الذهاب 
فما دمت أستطيع الذهاب سأذهب، هكذا 
حتى اليوم الذي أكتشفت فيه موهبتي الكتابية و قوة ذاكرتي 
بدأت أكتب، و أغلب مؤالفاتي قمت بحفظها في الذاكرتي، كانت قصائد مغناة 
حينها أردت الذهاب لدمشق لإكمال دراستي في المعهد الموسيقي، اردت أن أتخصص في دراسة المسرح الموسيقي 
قمت بتأليف مسرحية موسيقي و تخيلت الرقصات أيضًا، ربما ما زال المخطط الأولي  في حوزتي في مكانِ ما، لكنني لم أذهب إلى سوريا و لا يمكنني الذهاب الآن.
 قريبًا سأتخرج من الجامعة من كلية العلوم الطبيعية، من قال بأن العلوم و الفن لا يتناسبان؟ هدفي ما زال نفسه أريد دراسة الفن رغم أنني لن أستطيع دراسته في سوريا، يمكنني دراسته في مكان آخر، فالأرض واسعة و أتمنى ألا تضيق علي يومًأ ما 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحبك

 أحبك، هكذا أقولها أحبك! بعد صراع طويل بيني و بين نفسي و أخيرًا أقول أنني أحبك! ابتسامتك، ضحكتك... هيئتك من بعيد.. حين تمر سريعًا و فجأة تلت...