الخميس، 27 يوليو 2017

أوجع من فراق؟!

لم أقم بزيارته من قبل لأني أردت أن أكون في كامل استعدادي، بكامل أناقتي
أنتظرت أن أصبح كاملاً، فأنتظرت يومًأ بعد يوم و أسبوعًا بعد أسبوع، حتى أتى اليوم الذي لن أستطيع فيه لقائه 
لم أبكي حين سمعت خبر وفاته، كان ذلك في شهر رمضان و كنت قد فقدت أحدًا آخر قبل أيام، أردت ألا أبكي و أن أشعر بالسعادة لأجله، لأنه لن يتألم بعد الآن، و دعوت ربي أن يغفر له 

حتى بكيت بحرقة بعد عدة أشهر حينما أكتشفت  أنه كان يتألم بقوة، و  أن أحتمال بقائه حيًا كان ضعيفًا، أن المستشفى لم يخبروه بذلك و قد غادر بسعادة، لو كنت أعلم لقمت بزيارته بشعري الفوضوي، كما زار والدتي من قبل بملابس العمل غير النظيفة، لقد أحببته كثيرًا و لم أخبره يومًا بمقدار حبي له، لقد أوجعني رحيله لسنوات، حتى لم أستطع أن أكتب سطرًأ واحدًاعنه، أو أسمع حديثهم عنه 

لكنني الآن يكفيني أنه غادر بابتسامة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحبك

 أحبك، هكذا أقولها أحبك! بعد صراع طويل بيني و بين نفسي و أخيرًا أقول أنني أحبك! ابتسامتك، ضحكتك... هيئتك من بعيد.. حين تمر سريعًا و فجأة تلت...